top of page

النبي محمد

يقول تعالى "قَدْ جَاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُبِينٌ "، بيّن الله تعالى في هذه الآية بأن الرسول قد جاء من عند الله حاملاً رسالةً سماويةً تتمحور قول النبي " إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق "، فسجلت آثار الرسول عليه السلام المعنوية في جميع مواضيع الحياة، أي أنها شملت ما نعتاد عليه في حياتنا اليومية وما يكون نادر الحصول فيها، فلو ننظر للأرقام الشفوية سنرى أن من بداية القرن السابع للقرن الواحد والعشرين، أن الرسول قد أثر وبفضله قد غيّر بعض الأناس أفكارهم ومعتقداتهم



النبي محمد عليه الصلاة والسلام


هو أَبُو القَاسِم مُحَمَّد بنِ عَبد الله بنِ عَبدِ المُطَّلِب، وهو رسول الله إلى الأنس والجن في الإسلام، أُرسِل ليعيدهم إلى توحيد الله وعبادته شأنه شأن كل الأنبياء والمُرسَلين، وهو خاتمهم، وأُرسِل للنَّاس كافَّة.


عُرف النبي عليه السلام بالصادق الأمين قبل بعثته, وبعد البعثة عُرف بالصبر, والتواضع والود والزهد والتعامل الحسن والكلام الطيب وغيرها من الصفات الكثيرة, والتي تركت أثراً بمن سمع أو رأى صفاته, فكان النبي يسعى بأن يعيش المجتمع بمكان يتمتع فيه ساكنيه بصفات حسنة و ذلك مما يتعلموه من صفاته الحسنة.


فضل النبي على باقي البشر


لقد ميّز الله تعالى الإنسان عن سائر المخلوقات, واصطفى الله منهم خيرة خلقه وهم الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم, ليقوموا بمهمة تبليغ الناس أوامره سبحانه وتعالى وتبشيرهم بالجنة وتحذيرهم من غضبه وعقابه, وإرشادهم إلى ما فيه سعادتهم في الدنيا والآخرة, فهؤلاء الرسل هم أبر الناس قلوباً وأفقههم علماً وأحضرهم بديهةً وأشدهم تحملاً, وأرقّهم طباعاً, ويتميزون بكل صفات الكمال من الصدق والأمانة والفطانة, وذلك ليكونوا أهلاً لاختيار الله لهم لهذه المهمة العظيمة, وليتمكنوا من زرع الأثر الطيب في نفوس البشرية, ويقوم مجتمعاً متمسكاً بذاته و طباعه وصفاته الحسنة.


أثر الرسول


قال تعالى"يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا * وَدَاعِيًا إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُنِيرًا", بدأ الرسول الدعوة لدين الإسلام في مكة, ولم ينصره الكثيرون وصدقه القليل, حتى هجرته للمدينة المنورة والتي نصره الكثيرون فيها, وأصبح أثرهُ فيها بين الكثير فأصبح يملك القوة و تجمع الكثير من أنصار النبي حتى دخل مكة فاتحاُ لها, وحينها دخل الأنصار في دين الله الذي دعا إليه النبي محمد عليه الصلاة والسلام أفواجاُ, ولم يكن ذلك ليحصل دون الأثر الذي كان يبعثه الرسول في نفوس الناس, ذاك الأثر الطيب الذي لا زال بفضله ليومنا هذا, ولازال الناس يدخلون في دين الله تعالى.



Comments


bottom of page